عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

231

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

وجدها في قرطم اشتراه من هناك ، وقال غربتها عن وطنها . وحكى « 1 » أنه مر عيسى بن مريم عليه السلام [ لوحة رقم 62 ] بمقبرة ، فنادى رجلا منهم فأحياه الله تعالى ، فقال من أنت ؟ فقال : ( كنت ) « 2 » حمالا فنقلت « 3 » يوما « 4 » لإنسان حطبا فكسرت منه خلالا تخللت به ، فأنا مطالب به منذ مت . ورؤى في المنام بعض المتعبدين بعد موته وكان قبل التعبد كيالا فقيل له ما فعل الله بك ؟ فقال خيرا غير أنى محبوس عن الجنة ، وقد أخرج على من غبار القفيز أربعون قفيزا . ( وقيل ) « 5 » لآخر من العابدين الزاهدين : ما فعل الله بك ؟ فقال خيرا إلا أنى محبوس عن الجنة بإبرة استعرتها فلم أردها ، نسأل الله الكريم المسامحة وإرضاء الخصوم ، وأن يرحمنا برحمته ويعاملنا بلطفه ومغفرته وأحبابنا والمسلمين آمين . وفي الورع قلت « 6 » : سجعا ونظما ، أما السجع فقلت : في دقيق الورع جليل العطاء والسلامة من الخطأ ، والفوز إذا انكشف الغطاء . ( وأما النظم فقلت ) « 7 » : جليل العطايا في دقيق التورع * فدقق تنل عالي المقام ( المرفع ) « 8 » وتسلم من المحظور في كل حالة * ( وتغنم ) « 9 » من الخيرات في كل موضع وتحمد جميل « 10 » السعي ( بالفوز ) « 11 » في غد * فسارع إليه اليوم كل مسرع ولا تك مثلي وانيا متخلفا * لجوهر عمر عز شر مضيع « 21 * »

--> ( 1 ) بياض في ( ب ) . ( 2 ) ساقطة من ( ك ) . ( 3 ) في ( ك ) ( نقلت ) . ( 4 ) يوما ساقطة من ( ب ) . ( 5 ) بياض في ( ك ) . ( 6 ) بياض في ( ك ) . ( 7 ) بياض في ( ب ) . ( 8 ) في ( ب ) ( الرافع ) . ( 9 ) في ( ب ) ( نعيم ) . ( 10 ) في ( ط ) ( جميع ) . ( 11 ) في ( ط ) ( والفور ) . ( 21 * ) أبيات قالها اليافعي في مقام الورع ، مصرحا بأنها من قبيل النظم .